سول وواشنطن .. تؤكدان التزامهما بنزع السلاح النووي بشكل كامل من كوريا الشمالية

أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم، أن جو تيه-يول وزير الخارجية الكوري الجنوبي، ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، اتفقا في محادثات ثنائية في مدينة ميونغ بألمانيا، على تعزيز التعاون الوثيق في القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية في ظل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وأوضحت الوزارة، في بيان أوردته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، أن الوزيرين أكدا التزامهما الكامل بإخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية، واتفقا على التعاون المستمر في صياغة وتنفيذ السياسات المستقبلية تجاه بيونغ يانغ، كما عبرا عن مخاوفهما المشتركة بشأن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا، واتفقا على مواصلة مراقبة الوضع عن كثب.
وأضاف البيان أن الوزيرين ناقشا أيضا قضايا اقتصادية، حيث دعا وزير الخارجية الكوري الجنوبي إلى إيجاد حلول مفيدة للطرفين في ما يتعلق بالرسوم الجمركية، وأعرب عن التزام بلاده بحل هذه المسائل من خلال مشاورات ثنائية وثيقة مع الولايات المتحدة، وفي المقابل، أبدى وزير الخارجية الأمريكي استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع سول في قطاعات مثل بناء السفن والطاقة.
وتعد هذه المحادثات، التي تمت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، هي الأولى بين الوزيرين منذ تولي روبيو منصبه الشهر الماضي. وأكد روبيو من جانبه التزام الولايات المتحدة بنزع السلاح النووي بشكل كامل من كوريا الشمالية، مشددا على دور سول كحليف استراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة.
وفي وقت لاحق، عقد كل من جو وروبيو اجتماعا ثلاثيا مع تاكيشي إيويا وزير الخارجية الياباني، حيث أكدوا التزامهم الراسخ بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، كما وجهوا تحذيرا شديدا ضد أي استفزازات من جانب كوريا الشمالية، مؤكدين استمرار الضغط عليها من خلال تعزيز العقوبات الدولية.
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، تم التركيز على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول الثلاث، بما في ذلك زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى كوريا الجنوبية.
هذا ويأتي الاجتماع في وقت حساس تعمل فيه كوريا الجنوبية على ضمان استقرار علاقاتها مع إدارة ترامب، خصوصا في ظل التوترات المستمرة بشأن التهديدات الكورية الشمالية وقضايا الاقتصاد الدولي.





